الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

353

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 31 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 50 ] وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) الجواب / قال ابن طاوس في ( الدّروع الواقية ) : في الحديث أنّ أهل النار إذا دخلوها ورأوا نكالها وأهوالها وعلموا عذابها وعقابها ورأوها ، كما قال زين العابدين عليه السّلام : « ما ظنّك بنار لا تبقي على من تضرّع إليها ، ولا تقدر على التخفيف عمّن خشع لها ، واستسلم إليها ، تلقى سكانها بأحرّ ما لديها من أليم النّكال وشديد الوبال ، يعرفون أنّ أهل الجنّة في ثواب عظيم ونعيم مقيم ، فيؤمّلون أن يطعموهم أو يسقوهم ليخفّف عنهم بعض العذاب الأليم كما قال اللّه جلّ جلاله في كتابه العزيز : وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ - قال - فيحبس عنهم الجواب أربعين سنة ثم يجيبونهم بلسان الاحتقار والتهوين إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ » . . . إلى آخر الحديث « 1 » . * س 32 : ما هو معنى النسيان في قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 51 ] الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 51 ) الجواب / قال عبد العزيز بن مسلم : سألت الرضا عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ « 2 » ؟ .

--> ( 1 ) الدروع الواقية : ص 59 ( مخطوط ) . ( 2 ) التوبة : 67 .